السيد عبد الله شرف الدين

159

مع موسوعات رجال الشيعة

أقول : أعاد ترجمته في الجزء نفسه ص 212 ، رقم 8836 فقال في شذرات الذهب ، عن المعبر في حوادث سنة 714 : فيها توفي أمين الدين جعفر ابن محي الدين محمد بن عدنان الحسين فولي النقابة بعد ولده شرف الدين عدنان ، وخلع عليه بطرحه وهو شاب طري ، انتهى كلام الأعيان . فوجوه الإعادة والتكرار واضحة لا تخفى . السيّد عدنان البحراني ترجمه في ص 212 فقال : ولد في غرة جمادى الثانية سنة 1283 ، وتوفي في الكاظمية وحمل إلى النجف فدفن فيها . عالم فقيه أصولي أديب شاعر ، رأيناه في مكة المكرمة في الحجة الثانية سنة 1343 ، يروي عنه ابنه السيّد علي ، والد السيّد رضا النسابة الصائغ البحراني أستاذ السيّد شهاب الدين النجفي في علم النسب ، وكذا يروي عنه الشيخ محمد طه نجف ، والميرزا محمد حسن الشيرازي وغيرهم ، ويروي عنه جماعة منهم السيّد شهاب الدين المذكور ، يروي عنه كل ما جرت روايته عموما ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : سها المصنف قدس سره في تاريخ حجته الثانية ، فهنا أرّخا بهذا التاريخ ، وفي ج 40 - وهو الجزء الخاص بترجمة المصنف - أرّخها بسنة 1341 ، والصواب في ذلك هو سنة 1340 ، فقد حجّ في هذه السنة الشيخ عارف الزين عليه الرحمة ، ودوّن رحلته إلى الحجّ في مقالة متسلسلة نشرها في المجلد الثامن من مجلته العرفان الشهيرة ، وهو المجلد الصادر في سنة 1341 ، وعنوان رحلته : بين صيداء ومكة ، فقد ذكر في أواسط ص 722 في الجزء العاشر الصادر في ذي الحجة سنة 1341 - عن وصول المؤلف قدس سره في الباخرة إلى بيروت في السابع من المحرم من تلك السنة ، وهذا نص واضح على السهو في كلا التاريخين